الخطيئة هي أعظم مشكلة تواجه البشرية، فهي تفصلنا عن الله وتستوجب مغفرته. تستكشف هذه الدراسة الحالة الروحية للبشرية، وعواقب الخطيئة، وأشكالها المختلفة (فعلًا وتقصيرًا)، والواجب الكتابي بالعيش باستقامة، بما في ذلك خدمة الفقراء تعبيرًا عن الإيمان. من خلال الكتاب المقدس، والتأمل الشخصي، والتطبيق العملي، نسعى إلى فهم أثر الخطيئة وحل الله لها.
النص الكتابي: ١ بطرس ٢: ٩-١٠ إن البشرية موجودة أمام الله في إحدى حالتين: في الظلام أو في نوره. لا يوجد حل وسط - لا يوجد "منطقة شفق".
الظلام: يتميز بكونه "ليس شعباً"، بلا رحمة، غير مغفور له، ومنفصل عن الله.
نور الله: يتميزون بكونهم شعب الله المختار، ومستحقي رحمته، ومغفور لهم من خلال المسيح. آية إضافية: يوحنا 8: 12 - يقول يسوع: «أنا نور العالم. من يتبعني لا يمشي في الظلمة، بل يكون له نور الحياة». يؤكد هذا على الطبيعة الثنائية للحالات الروحية: فاتباع المسيح يجلب النور، بينما رفضه يترك المرء في الظلام.
| الظلام | نور الله |
|---|---|
| ليس شعبًا | شعب الله |
| لا رحمة | تلقيت الرحمة |
| (غير مغفور) | (مغفور له) |
النقطة الأساسية: إنّ التواجد في نور الله ليس مجرد استنارة فكرية، بل هو حالة روحية مُغيِّرة. إنه يعكس علاقة مُستعادة مع الله، أصبحت ممكنة بفضل نعمته (أفسس 2: 8-9: "لأنكم بالنعمة مُخلَّصون، بالإيمان...").
للخطيئة آثار عميقة، فهي تبعدنا عن الله وتؤثر على مصيرنا الأبدي.
النص الكتابي: إشعياء ٥٩: ١-٣. تخلق الخطيئة حاجزًا بيننا وبين الله، فتُلقي بنا في ظلام روحي. ذنبنا، الذي يرمز إليه بأيدٍ "ملطخة بالدم"، يعكس مسؤوليتنا عن موت المسيح. الله ليس عاجزًا - ذراعه ليست قصيرة، ولا أذنه ثقيلة (الآية ١). مثال توضيحي: تخيّل جدارًا يفصل شخصًا عن نور الله بسبب الخطيئة. اسأل: "على أي جانب من الجدار أنت؟ لو مُتّ الليلة، هل ستنجو؟"
أما بالنسبة لمن يشعرون بالتردد، فليؤكدوا اعترافهم الصادق بأنهم في الظلام.
بالنسبة لأولئك الذين يدّعون أنهم على صواب مع الله، تحدّى ثقتهم بلطف (على سبيل المثال، "ما الذي يجعلك متأكدًا؟") أو تناول الذنوب التي لم يتم التوبة عنها لاحقًا في دراسة التوبة.
أما من يبدو عليهم التورط في الخطيئة، فليُجيبوا بصراحة: "أشك في ذلك بشدة"، وليعودوا إلى إشعياء ٥٩: ١-٣ للتوضيح. آية إضافية: مزمور ٦٦: ١٨ - "لو كنتُ قد خبأت خطيئة في قلبي، لما استجاب لي الرب". يؤكد هذا كيف أن الخطيئة غير المُعالجة تعيق التواصل مع الله. آية إضافية: رومية ١: ١٨-٢٠ - "لأن غضب الله مُعلن من السماء على كل فجور وإثم الناس الذين يكتمون الحق بإثمهم، إذ إن ما يُعرف عن الله ظاهر لهم، لأن الله قد أظهره لهم. فمنذ خلق العالم، تُرى صفات الله غير المنظورة - قدرته الأزلية وألوهيته - بوضوح، مُدركة من خلال مخلوقاته، حتى لا يكون للناس عذر". يؤكد هذا أن انفصال الخطيئة ينبع من الكبت المتعمد للحقائق الواضحة عن الله، مما يجعل البشرية مسؤولة وبلا عذر لرفضه.
النص الكتابي: حزقيال ١٨: ٢٠ - النفس التي تخطئ مسؤولة وتواجه الإدانة. الذنب شعور شخصي، وليس وراثيًا، مما يؤكد المسؤولية الفردية. نص كتابي إضافي: رومية ٣: ١٩ - «العالم كله مسؤول أمام الله»، مما يؤكد أن الخطيئة تجعلنا مذنبين أمام الله القدوس.
النص الكتابي: رومية ٧: ٧-١٣. الخطيئة، التي يكشفها شريعة الله، تؤدي إلى الموت الروحي - الانفصال عن حضور الله المُحيي. نص كتابي إضافي: أفسس ٢: ١-٢ - "كنتم أمواتًا في معاصيكم وخطاياكم"، مُسلطًا الضوء على الحالة المُزرية للخطاة غير التائبين.
النص الكتابي: رومية 3: 22-24 «الجميع أخطأوا وقصروا عن بلوغ مجد الله، غايته من خلق البشرية». تشبيه: القفز فوق الوادي الكبير - لا أحد، حتى أفضلهم، يستطيع الوصول إلى الجانب الآخر. كذلك، لا أحد ينال الخلاص بجهده الشخصي. تطبيق: اسأل: «ما رأيك في الخطيئة؟» تشمل الإجابات الشائعة مخالفة شريعة الله (1 يوحنا 3: 4) أو التقصير في فعل ما نعلم أنه الصواب (يعقوب 4: 17). هذا يُعرّف الخطيئة بطريقة مفهومة. نص كتابي إضافي: جامعة 7: 20 - «ليس بارٌّ ولا واحد»، مؤكدًا على عالمية الخطيئة.
النص الكتابي: رومية 6: 23 «أجرة الخطيئة هي الموت، لكن الله يهب الحياة الأبدية من خلال المسيح». علينا أن نختار بين هذين الطريقين. نص إضافي: رؤيا 21: 8 - يعدد خطايا مثل الجبن، وعدم الإيمان، والخداع، محذرًا من أن هذه الخطايا تؤدي إلى «الموت الثاني» في الجحيم. وهذا يؤكد على خطورة العواقب الأبدية. نص إضافي: يوحنا 3: 36 - «من آمن بالابن فله الحياة الأبدية، ومن لم يؤمن بالابن فلن يرى الحياة، لأن غضب الله يحل عليه». وهذا يوضح الخيار بين الحياة والموت.
عندما يرفض البشر الله، يُسلمهم الله إلى خطاياهم كنوع من العقاب، مما يسمح للخطيئة بالتفاقم وكشف قوتها التدميرية. يُوصف هذا التطور في ثلاث مراحل، توضح كيف تتجذر الخطيئة في قلب الإنسان والمجتمع. يقول الكتاب المقدس في رسالة رومية 1: 24: «فأسلمهم الله إلى شهوات قلوبهم الخاطئة، إلى نجاسة الزنا، لهين أجسادهم بعضهم لبعض». هذه المرحلة الأولى من التسليم هي استجابة لعبادة الأصنام، مما يؤدي إلى تدنيس الجسد من خلال شهوات خارجة عن تصميم الله (انظر أيضًا: كورنثوس الأولى 6: 16-19). ويقول الكتاب المقدس في رسالة رومية 1: 26: «لذلك أسلمهم الله إلى شهوات مخزية، حتى أن نساءهم استبدلن العلاقات الجنسية الطبيعية بغير الطبيعية». تتضمن هذه المرحلة الثانية أهواءً مهينة، يتجلى ذلك في المثلية الجنسية المخالفة للطبيعة، مع عقوبات متأصلة مثل الفراغ الروحي أو المرض. النص الكتابي: رومية ١: ٢٨ - "وكذلك، كما لم يروا فائدة في الاحتفاظ بمعرفة الله، أسلمهم الله إلى ذهن فاسد، ليفعلوا ما لا يليق فعله." يؤدي هذا التسليم النهائي إلى عقل غير مقبول، عاجز عن إصدار أحكام أخلاقية سليمة، مما يقود إلى سلسلة من الرذائل. مثال توضيحي: مثل قارب يُدفع مع التيار أو الابن الضال الذي يواجه حظيرة الخنازير (لوقا ١٥: ١١-٣٢)، فإن تخلي الله عنا هو سحبٌ لكبح جماح النفس، وليس سببًا مباشرًا (انظر أيضًا: هوشع ٤: ١٧؛ مزمور ٨١: ١٢). تطبيق عملي: تأمل في المجالات التي قد تتفاقم فيها الخطيئة في حياتك بسبب رفضك لحق الله. اسأل نفسك: "هل استبدلتُ تصميم الله برغباتي؟" هذا يُبرز طبيعة الخطيئة المُستعبدة وضرورة التوبة.
تتجلى الخطيئة في شكلين أساسيين: خطايا الفعل (ارتكاب الخطأ بشكل فعلي) وخطايا الإهمال (التقصير في فعل الصواب).
النص الكتابي: غلاطية ٥: ١٩-٢١ أعمال الجسد ظاهرة وتحرمنا من دخول ملكوت الله. ومن الأمثلة على ذلك:
الفجور الجنسي، والنجاسة، والفسق
عبادة الأصنام، السحر
الكراهية، والشقاق، والغيرة، ونوبات الغضب، والطموح الأناني، والخلافات، والفصائل، والحسد
السكر، والمجون، وما شابهها من أفعال: شارك أمثلة شخصية عن معاناتك مع هذه الخطايا لتشجيع الصراحة. اسأل: "أي من هذه الخطايا عانيت منها؟" وجّه النقاشات بما يتناسب مع سياق كل فرد، مع تعريف مصطلحات مثل "الفسق" (الإفراط في الملذات) أو "الخلافات" (التسبب في الانقسام). سؤال: كم عدد الخطايا التي تحرمنا من دخول الجنة؟ جواب: خطيئة واحدة فقط، مما يدل على خطورة حتى الخطيئة الواحدة. تمرين اختياري: ادعُ الفرد إلى سرد خطاياه على انفراد للتأمل، ولا يشاركها إلا إذا كان مرتاحًا لذلك. الآية: مرقس 7: 21-22. الخطيئة تنبع من القلب، وتتأثر بالتربية أو البيئة، لكنها لا تُعفي منها. ناقش خطايا محددة.
الفجور الجنسي (مثل الزنا، والجنس قبل الزواج، والمثلية الجنسية، والمواد الإباحية؛ انظر كورنثوس الأولى 6:9، 18؛ متى 5:28)
الجشع، الحقد، الخداع، الفجور، الحسد، النميمة. نصوص إضافية: كولوسي 3: 5-9 - يسرد خطايا مثل الشهوة والجشع والغضب، ويحث المؤمنين على "إماتة" هذه الأفعال. نص: 2 تيموثاوس 3: 1-5. في الأيام الأخيرة، سيُعطي الناس الأولوية لأنفسهم ومالهم وملذاتهم على الله، مُظهرين سمات مثل الكبرياء والإساءة و"مظهر التقوى" دون إيمان حقيقي. تطبيق: اسأل: "ما الذي تُحبه أكثر - الله أم ملذات الدنيا؟" هذا يستهدف الأفراد المتدينين الذين قد يبدون متدينين لكنهم يفتقرون إلى الإخلاص الحقيقي. نص إضافي: 1 يوحنا 2: 15-16 - "لا تُحبوا العالم ولا ما في العالم... لأن كل ما في العالم - شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة - ليس من الآب بل من العالم." هذا يربط حب الأشياء الدنيوية بالخطيئة. النص الكتابي: أفسس ٥: ٣-٧ - لا ينبغي أن يكون بين المؤمنين أدنى شائبة من الفجور أو الطمع أو الفحش. غضب الله ينتظر من يصرّون على الخطيئة (الآية ٦). التطبيق: ناقش ردود الفعل تجاه السلوك غير اللائق (مثل النكات البذيئة). أكّد على القطيعة التامة مع أنماط الحياة الدنيوية (الآية ٧). نص كتابي إضافي: رومية ١: ٢١-٢٣ - "لأنهم مع أنهم عرفوا الله، لم يمجدوه كإله، ولم يشكروه، بل صار تفكيرهم باطلاً، وأظلمت قلوبهم الغبية. مع أنهم ادعوا الحكمة، صاروا حمقى، واستبدلوا مجد الله الخالد بصور تشبه الإنسان الفاني والطيور والحيوانات والزواحف." هذا يُبرز عبادة الأصنام كخطيئة أساسية، حيث يستبدل الناس عبادة الخالق بالمخلوقات، مما يؤدي إلى مزيد من الانحطاط، ويُعدّ سببًا جذريًا للعديد من الخطايا الأخرى.
غالباً ما تنطوي الخطيئة على "مقايضات" خادعة تبعدنا عن حقيقة الله، مما يزيد من الانحطاط.
التبادل 1: المجد مقابل الفساد (1:23): استبدال مجد الله بصور الأشياء المخلوقة، مما يؤدي إلى عبادة الأصنام وفقدان الكرامة الإنسانية.
التبادل الثاني: الحق مقابل الباطل (1:25): استبدال حقيقة الله بالأكاذيب، وعبادة المخلوق على الخالق، وتخدير الضمير.
التبادل الثالث: الطبيعي من غير الطبيعي (١: ٢٦-٢٧): التخلي عن العلاقات التي شرعها الله من أجل شهوات مخزية، وتحمل العقاب المستحق. التطبيق: تفحّص حياتك بحثًا عن هذه التبادلات، مثل تقديم الذات على الله. استخدم الكتاب المقدس لمقاومة الإغراء والتوبة.
نص إضافي من الكتاب المقدس: رومية ١: ٢٨-٣٢ - «وكما أنهم لم يروا فائدة في الاحتفاظ بمعرفة الله، أسلمهم الله إلى ذهن فاسد، حتى يفعلوا ما لا يليق. امتلأوا بكل أنواع الشر والخبث والطمع والفساد. امتلأوا حسدًا وقتلًا وخصامًا ومكرًا وحقدًا. هم نمامون، مشوهون، مبغضون لله، وقحون، متكبرون، متباهون. يبتدعون طرقًا للشر. يعصون والديهم. ليس لهم فهم، ولا أمانة، ولا محبة، ولا رحمة. مع أنهم يعلمون حكم الله العادل بأن الذين يفعلون مثل هذه الأشياء يستحقون الموت، فإنهم لا يكتفون بفعلها، بل يوافقون أيضًا على الذين يفعلونها». وتتوسع هذه القائمة في شرح عواقب رفض الله، وتوضح عقلًا فاسدًا مليئًا بالذنوب التي تزيد من الشر، بما في ذلك الموافقة على الشر في الآخرين، وتؤكد أن مثل هذه الأفعال تؤدي إلى الموت.
| تصنيف الخطيئة من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 28-32 | أمثلة | وصف |
|---|---|---|
| الانحطاط الأخلاقي | الخبث، الشر، الجشع، الانحطاط | الفساد المتعمد، والرغبة المفرطة في المزيد على حساب الآخرين، وانعدام الصفات الحميدة. |
| الخطايا العلائقية | الحسد، القتل، الخصام، الخداع، الحقد، النميمة، الافتراء، كراهية الله، الوقاحة، الغرور، التباهي، عصيان الوالدين، انعدام الفهم، انعدام الوفاء، انعدام الحب، انعدام الرحمة | الاستياء من نجاح الآخرين، والتنافس بدافع الطموح، والتضليل لتحقيق مكاسب شخصية، ونشر قصص خبيثة سرية، والكلام الشرير علناً، ومعاملة الآخرين بدونية، والافتقار إلى العاطفة أو الرحمة الطبيعية. |
| الشر المبتكر | ابتكر طرقًا لفعل الشر | خلق أشكال جديدة من الشر. |
| التواطؤ | استحسن أولئك الذين يمارسون مثل هذه الأشياء | معرفة الحكم مع إقرار الخطيئة. |
النص الكتابي: يعقوب 4: 17 إن التقصير في فعل ما نعلم أنه صواب هو خطيئة. ضميرنا يحاسبنا. نص كتابي إضافي: متى 25: 41-46 - يدين يسوع أولئك الذين يهملون المحتاجين، ويساوي بين التقاعس والخطيئة.
النص الكتابي: يعقوب ٢: ٨-١١ إن مخالفة جزء واحد من شريعة الله تجعلنا مذنبين في كل شيء، لأن كل خطيئة هي عصيان لله. نص كتابي إضافي: رومية ٣: ١٠-١٢ - «ليس بار، ولا واحد... الجميع قد ارتدوا». هذا يؤكد أن أي خطيئة تجعلنا خطاة أمام الله.
الآيات: إشعياء ٥: ١١؛ أمثال ٢٣: ٢٩-٣٥؛ غلاطية ٥: ٢١. السكر، وليس الشرب بحد ذاته، هو الخطيئة. الكحول ليس شرًا في جوهره، ولكنه خطير. الآيات: ١ كورنثوس ٨: ٩؛ رومية ١٤: ٢١. تجنب التسبب في تعثر الآخرين بتعاطي الكحول. بالنسبة لمن يعانون من هذه المشكلة، قد يكون الامتناع هو الأفضل. آية إضافية: ١ بطرس ٤: ٣-٤ - تذكر السكر ضمن الممارسات الوثنية التي يجب على المؤمنين تركها.
الآيات: تيطس ٢: ٥، ٧-٨، ١٠ عِشْ لتُظهِر الإنجيل جذابًا، وتجنَّب السلوكيات التي تُشوِّه الإيمان. الآية: أفسس ٥: ٣ تجنَّب حتى ما يُشبه الشر في أماكن مثل الملاهي الليلية والنوادي. الآية: ١ كورنثوس ٦: ٢٠ تُضرُّ المخدرات بالجسد، هيكل الله. الآية: متى ٢٥: ٢١؛ أمثال ٣: ٩ غالبًا ما يستغلُّ القمار الضعفاء ويعكس سوء الإدارة. آية إضافية: ١ تيموثاوس ٦: ١٠ - «محبة المال أصل كل الشرور»، رابطةً بين جشع القمار والخطيئة.
الآيات: رومية 6: 12؛ 2 بطرس 2: 19؛ لوقا 17: 1-3أ؛ تيطس 2: 6-10؛ رومية 14: 23؛ 1 بطرس 2: 12؛ متى 7: 12؛ فيلبي 2: 4؛ رومية 12: 1؛ 1 كورنثوس 6: 20؛ 2 كورنثوس 7: 1؛ 1 تسالونيكي 5: 23؛ أفسس 5: 16؛ متى 25: 21؛ فيلبي 4: 6؛ 1 بطرس 5: 7. التدخين يستعبد الإنسان، ويُقدّم مثالاً سيئاً، ويضرّ بالجسد، ويُهدر الموارد. إنه بديلٌ سيءٌ للصلاة في التعامل مع القلق. آيةٌ إضافية: 1 كورنثوس 10: 31 - "افعلوا كل شيء لمجد الله"، مُتحدّين بذلك عاداتٍ كالتدخين تُسيء إليه.
أسفار العهد القديم: اللاويين ١٩: ٣١؛ صموئيل الأول ٢٨؛ أخبار الأيام الأول ١٠: ١٣؛ إشعياء ٨: ١٩. يُحرّم السحر والشعوذة، لأنهما يسعيان إلى السلطة بمعزل عن الله. أسفار العهد الجديد: أعمال الرسل ١٩: ١٩؛ غلاطية ٥: ٢٠؛ تسالونيكي الثانية ٢: ٩؛ رؤيا ٢١: ٨. السحر والشعوذة خطايا جسيمة، تؤدي إلى عواقب أبدية. نص إضافي: سفر التثنية ١٨: ١٠-١٢ - يذكر ممارسات السحر والشعوذة على أنها "مكروهة" عند الله.
النصوص المقدسة: تكوين ٢: ٢٤؛ أفسس ٥: ٣؛ تكوين ٣٤؛ تكوين ٢٩؛ متى ٥: ٢٨؛ ١ كورنثوس ٦: ٩، ١٨؛ رومية ١: ٢٦-٢٧؛ لاويين ١٨: ٢٢؛ تكوين ١٩: ١-١١؛ تكوين ٣٩: ٩؛ حبقوق ٢: ١٥؛ عبرانيين ١٣: ٤؛ خروج ٢٢: ١٦؛ ٢ كورنثوس ١٢: ٢١؛ ٢ بطرس ٢: ١٤؛ لاويين ١٨؛ رومية ٦: ١٩-٢١؛ ١ تسالونيكي ٤: ٣؛ رؤيا ٢: ٢١؛ تثنية ٢٢: ٢٠-٢٢؛ رومية ١٣: ١٤؛ ١ تيموثاوس ٥: ٢؛ رؤيا ٢١: ٢٧؛ أيوب ٣١: ١؛ ١ كورنثوس ٥: ٩-١١؛ ٢ تيموثاوس ٢: ٢٢؛ رؤيا ٢٢: ١٥. الخطايا الجنسية - كالعلاقات الجنسية قبل الزواج، والزنا، والمثلية الجنسية، ومشاهدة المواد الإباحية، والاستمناء - تنبع من شهوة القلوب وتخالف تصميم الله للعلاقات. التطبيق: ناقشوا الموضوع بصراحة، مع التطرق إلى أنماط التفكير (مثل الشهوة أثناء الاستمناء) والضغوط المجتمعية. آيات إضافية: ١ كورنثوس ٧: ٢-٣ - الزواج هو إطار الله للتعبير الجنسي، وهو يحمي من الفساد الأخلاقي.
الآيات: أمثال ٣٠: ٧-٩؛ أفسس ٥: ٥؛ لوقا (أكثر من ٣٠ آية). الجشع والمادية يُفضّلان الذات على الله، فيُخدراننا عن احتياجات الآخرين. قراءة مُوصى بها: كتاب "المسيحيون الأغنياء في عصر الجوع" لـ آر جيه سايدر. آيات إضافية: متى ٦: ٢٤ - "لا تستطيعون أن تخدموا الله والمال"؛ ١ تيموثاوس ٦: ١٧-١٨ - يجب على المؤمنين الأغنياء أن يكونوا كرماء.
النص الكتابي: متى ١٢: ٢٢-٣٧. الخطيئة التي لا تُغتفر هي قلب قاسٍ يرفض عمل الله الواضح (مثلاً، نسبة معجزات يسوع إلى الشيطان). نص كتابي إضافي: عبرانيين ٦: ٤-٦ - يحذر من الارتداد بعد الاستنارة، موضحاً خطر الرفض غير التائب.
النص الكتابي: مزمور ٥١: ٥. هذه الآية مجازية وليست حرفية، كما يتضح من مزامير ٢٢: ٩، ٥٨: ٣، ٧١: ٦. وهي لا تُعلّم بالذنب الموروث. النص الكتابي: رومية ٥: ١٢. الجميع يخطئون ويموتون بسبب خطيئة آدم التي أدخلت الموت، لكن الذنب شخصي وليس موروثًا (حزقيال ١٨: ٢٠). تضحية المسيح تُقدّم خلاصًا مُحتملًا للجميع، مشروطًا بالإيمان. النص الكتابي: متى ١٨: ٣، ١٩: ١٤. يُشيد يسوع بالأطفال كقدوة في الإيمان، مُناقضًا فكرة ذنبهم المُتأصل. نص كتابي إضافي: تثنية ٢٤: ١٦ - "لا يُقتل الوالدان عن الأبناء، ولا الأبناء عن الوالدين"، مُؤكدًا على المسؤولية الشخصية.
الآيات: يوحنا 9: 31؛ مزمور 66: 18؛ متى 7: 7؛ أعمال 10: 4؛ عبرانيين 4: 13. الخطيئة تعيق الصلاة، لكن الله يسمع من يطلبه. للمسيحيين قربٌ أكبر من الله من غير المسيحيين، كالأبناء مقابل الخدم. آية إضافية: 1 بطرس 3: 12 - «عينا الرب على الأبرار، وآذانه مصغية إلى صلاتهم».
النصوص الكتابية: متى ١٨: ١٥-١٨؛ تيطس ٣: ١٠؛ رومية ١٦: ١٧؛ ١ كورنثوس ٥: ١١؛ ٢ تسالونيكي ٣: ٦-١٥. يُعالج الحرمان من الجماعة الخطايا الجسيمة غير التائب عنها (مثل الفجور والطمع) أو إثارة الفتنة، وذلك باتباع خطوات واضحة. أما التهاون فيستدعي الإنذار لا الحرمان. نص كتابي إضافي: ٢ كورنثوس ٢: ٦-٨ - الهدف من التأديب هو الإصلاح، مع الحث على المحبة والمغفرة بعد التوبة.
كما يُدعى التلاميذ لنشر الإنجيل (متى ٢٨: ١٩-٢٠)، فنحن مأمورون بخدمة الفقراء (متى ٢٥: ٣٥-٤٠). هذه المهمة المزدوجة تعكس اهتمام الله بالإنسان ككل - روحه ونفسه وجسده (١ تسالونيكي ٥: ٢٣).
الآيات: مزمور ٨٢: ٣-٤ دافعوا عن الضعفاء والمحتاجين، كما يعتني بهم الله (خروج ٣٤: ٦؛ مزمور ١١٣: ٧-٨). الآيات: ٢ كورنثوس ٨: ٩ صار يسوع فقيرًا ليُغنينا، مُجسدًا خدمة جميع فئات المجتمع دون محاباة (يعقوب ٢: ١-١٣). الآيات: لوقا ١٠: ٢٩ يُعيد مثل السامري الصالح تعريف "الجار" ليشمل كل من هو في حاجة، مُزيلًا الأعذار للتقاعس. الآيات: يعقوب ١: ٢٧ الدين الحق يهتم بالأيتام والأرامل والمظلومين. الآيات: غلاطية ٢: ١٠ شملت غيرة بولس على التبشير تذكر الفقراء. آيات إضافية:
إشعياء 58: 6-7 - الصيام الحقيقي ينطوي على مشاركة الطعام مع الجائعين وإيواء الفقراء.
أعمال الرسل 2: 44-45 - كان المسيحيون الأوائل يتقاسمون ممتلكاتهم، ويلبون احتياجات بعضهم البعض.
غالباً ما يبعدنا التعلّق بالماديات والانشغال عن الفقراء. لا يمكن الاكتفاء بالتبرعات لخدمة الآخرين (متى ١٥: ٣-٦). المشاركة الشخصية تعكس مثال يسوع. نص إضافي: لوقا ١٦: ١٩-٣١ - إهمال الرجل الغني للعازر أدى إلى عواقب وخيمة، محذراً من اللامبالاة.
أطعم الجائع، وكسِ العاري، وزُر السجناء، وتبنَّ الأطفال، أو ساعد في الإغاثة في حالات الكوارث.
ادعُ الفقراء إلى بيتك، وصُم وصلِّ من أجلهم، أو قدّم لهم الرعاية الطبية. آية إضافية: متى ١٠: ٨ - «مجانًا أخذتم، مجانًا أعطوا».
هل التبرع بالمال يحل محل المشاركة الشخصية مع الفقراء؟
هل توافق على أن "الناس لا يهتمون بمدى معرفتك حتى يعرفوا مدى اهتمامك"؟
متى كانت آخر مرة تفاعلت فيها شخصياً مع شخص من ذوي الظروف الصعبة؟
هل أنت مستعد لدراسة التعاليم الكتابية حول خدمة الفقراء (مثل إنجيل لوقا، وأعمال الرسل، والأمثال)؟
ما التغييرات التي قد تحتاج إلى إجرائها في نمط حياتك؟ ملاحظة: تشترط بعض الكنائس على أعضائها خدمة الفقراء بفعالية، حتى لو كانوا فقراء. وهذا يعكس الأولويات الكتابية ويعزز جاذبية الإنجيل (أعمال الرسل ٢: ٤٤-٤٥؛ غلاطية ٦: ١٠). ادرس الكتاب المقدس، وصلِّ، واعمل وفقًا لقناعاتك.
الخطيئة تفصلنا عن الله، لكن غفرانه من خلال المسيح يمنحنا العودة. وسنتناول التوبة، وهي الخطوة الأولى نحو الغفران، في الجزء التالي. خدمة الفقراء جزء لا يتجزأ من التلمذة، فهي تجسد رسالة الإنجيل الشاملة. الواجب المنزلي: راجع هذه الدراسة، واقرأ المزمور ٥١، ثم تابع قراءة إنجيل يوحنا. تأمل في خطاياك الشخصية وفرص خدمة المحتاجين.